Home / Actualités / الملتقى الدولي الخامس حول: صورة الثّورة الجزائرية في الإبداع الأدبي والفنّي

الملتقى الدولي الخامس حول: صورة الثّورة الجزائرية في الإبداع الأدبي والفنّي


تُنَظّم كـــلـــيـة الأدب العربي والفــــنـــون بالاشتراك مع مخبر الدراسات اللغوية والأدبية في الجزائر الملتقى الدولي الخامس حول: ” صورة الثّورة الجزائرية في الإبداع الأدبي والفنّي ” (شعر- رواية- مسرح- سينما)، وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء 22-23 نوفمبر 2016.
1- الإشكالية:
لقد شكّلت الثّورة الجزائرية إيقونة المقاومة والنّضال والكفاح لدى كل الأحرار في العالم، واستحالت رمزا لكسر قيود الطغيان والجبروت، والانعتاق من ربقة المستبد الغاشم. ولعلّ هذه العظمة التي حازتها داخل التخوم وخارجها، هي التي حركّت مشاعر الكتّاب والقصاص، وخلخلت وجدان الشّعراء وهزّت دواخلهم، ورمت بهم كل مرمى. واتّخذ منها الفنّانون ثيمة لنصوصهم إن على مستوى النصوص أو على مستوى العروض، جزائريا وعربيا وعالميا.
ومن نافلة القول أنّ التّعالق الحميمي بين الثورة الجزائرية والكتابة على تباين أجناسها، (شعر، قصة، رواية، مسرحية، سينما…) أفرز نصوصا خلّدتها على مدى قرون من الزمان. نصوص جعلت منها حكايات تُروى، وقصائد تُنشد وتُغَنَّى، ومسرحيات تُؤدّى وتُعرض، ولوحات تُرسم. وأكثر من ذلك، حوّلتها إلى ملحمة خالدة، نقشت في الذّاكرة الجمعية، فتغنّت بها الشّعوب المضطهدة، وردّدها كلّ عاشقي الحرية على وجه البسيطة، ولا غرو في ذلك مادام الأدب “صياغة فنية لتجربة إنسانية”.
وإذا كان الأدب قد احتضن الثّورة الجزائرية، وصمّم لها – على اختلاف أفانينه – صورا فسيفسائية، تُدلّل على الحرية والوجود والاستقلال، وقدّم لها دعما روحيا وسيكولوجيا، فأشاد ببطولات أبنائها البواسل، رجالا ونساء، أطفالا وشيوخا، على حدّ سواء، وأشاد بتحدّيهم الأسطوري لأشرس استعمار وأعتاه في الكون، فإن هذه الثورة، هي أيضا جعلت منه أدبا ثوريا ساميا،إنساني النزعة، عالمي الرؤية، انبثقت عنه نصوص أدبية وفنية خالدة، عبّرت بصدق عن معاناة شعب أعزل كافح في سبيل إعلاء قيم الحرية والعدالة وتقرير المصير.
2- أهداف الملتقى: يسعى الملتقى الدولي الخامس حول: ” صورة الثّورة الجزائرية في الإبداع الأدبي والفنّي ” إلى تحقيق الأهداف الآتية:
• رصد صورة الثورة الجزائرية في الأدب العالمي(شعر، قصة، رواية).
• الحفر في الذاكرة الأدبية التي خلّدت مآثر الثورة الجزائرية.
• الثورة التحريرية الكبرى بين التاريخي والفني.
• الكشف عن صورة الثورة الجزائرية بين الواقعية والسرابية في النصوص الأدبية.
• بيان المساهمة الفعالة للفنّ السينمائي في تدويل الثورة الجزائرية دوليا، وتحقيق الاستقلال.
• كشف جرائم فرنسا الفظيعة لجيل اليوم عبر المشهديات الفيلمية.
3- محاور الملتقى:
• صورة الثورة الجزائرية في النص الشعري.
• الثورة الجزائرية في النص القصصي.
• الثورة الجزائرية في النص الروائي.
• الثورة الجزائرية في النص المسرحي.
• صورة الثورة الجزائرية في الفن السينمائي.(الفيلم الوثائقي- الفيلم الطويل).